حرم جامعي يروي نفسه

كانت جامعة صحار تريد حرمًا جامعيًا أخضر على ساحلٍ ينخفض فيه منسوب المياه الجوفية ويتقدم فيه ماء البحر إلى الداخل. ولم تكن الإجابة هي استخدام المياه المحلية بحذرٍ أكبر. بل كانت تركها تمامًا، وريّ الحرم الجامعي من مياه الصرف الخاصة به بعد معالجتها.