مدرسة العين الثانوية التقنية

ساحة مدرسية مليئة بالطبيعة والحياة. يصبح هذا المكان التعليمي نموذجاً يُحتذى به للجميع.

في جميع أنحاء الجزيرة العربية والعالم الإسلامي، طالما انتقلت المعرفة في الساحات المظللة، حيث تنتمي الحدائق والمياه والتعلم معاً. في جميع أنحاء أفريقيا، تعلمت الأجيال تحت شجرة القرية — شجرة الباوباب أو الأكاسيا التي كان ظلها بمثابة الفصل الدراسي. في الهند، جمعت الغوروكول القديمة الطلاب تحت شجرة البانيان. يتكرر الدرس في كل مناخ حار: يتعلم الأطفال بشكل أفضل، وينمون بشكل أفضل، في كنف المحيط الأخضر.

بعض أعرق التقاليد المدرسية في العالم لا تنفصل عن الطبيعة.

قلة من الأماكن أكثر ملاءمة لمواصلة هذا التقليد من العين. نمت مدينة الحدائق من واحة قديمة، حيث أبقت أشجار النخيل وقنوات الأفلاج والظل العميق على الحياة لآلاف السنين — هنا، الحياة النباتية جزء من الهوية المحلية. فهم مديرو المدرسة الثانوية التقنية في العين ذلك منذ البداية، وتم إشراك NatureCulture لتحويل تلك الرؤية إلى واقع لـ 2,400 طالب عبر 37,000 متر مربع تحت جبال جبل حفيت.

يحمل التصميم روح الواحة إلى اليوم الدراسي. تظلل الأشجار المحلية غالبية مناطق الملعب، مما يخلق مساحات هادئة وباردة حيث يتجمع الطلاب ويلعبون ويتواصلون اجتماعياً بين الحصص. تطل الفصول الدراسية وغرف الموظفين على المساحات الخضراء بدلاً من الخرسانة، وحتى محطة الحافلات توفر مقاعد مظللة تحت الأشجار المظللة.

تؤكد الأبحاث ما عرفه سكان الواحات دائماً: الاتصال اليومي بالأشجار والمساحات الخضراء يحسن الأداء الأكاديمي، خاصة للفتيات، ويعزز التطور الاجتماعي الأقوى في الملاعب المورقة والمظللة. في مدرسة العين، وجدت فكرة قديمة جذوراً جديدة — مشهد طبيعي لم يُبنَ حول الأشجار، بل حول الأطفال الذين ينمون بينها.

مالك المشروع

مالك المشروع

الموقع

العين، الإمارات العربية المتحدة

مساحة الأرض

37 هكتار (90 فدان)

دور NatureCulture

مهندس المناظر الطبيعية، مهندس الغابات الحضرية

فريق NatureCulture

Liuba Apostolova، Joan Garcia، Jinmo Jung، Miguelito Pegi، Andre Paul Saladaga، Ian Sandigan، Pierre Smit، Laith Wark

الشركاء والمتعاونون

RSP Architects